عام

فقدت مبلغا كبيراً من المال، لم يسرق مني بل سقط في الميني باص، السؤال هو: ما ثوابه، وما الحكمة فيما حدث؟ ولكم الشكر.

رقم الفتوى: 75929
دلالات الفتوى:# الابتلاءات# أصابته# مِّنَ# وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ# وَالثَّمَرَاتِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالثواب في أي شيء من الابتلاءات -ومنها فقدان النقود- كثير إذا صبر المرء عليه، ولا فرق في ذلك بين أن تسرق أو تسقط من صاحبها، قال الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ {البقرة:155-156-157}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكه يشاكها إلا كان له بها أجر. متفق عليه عن ابن سعيد وأبي هريرة . وقال صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم . وأما الحكم من هذه الابتلاءات فكثيرة وكنا قد بيناها من قبل، فلك أن تراجع فيها الفتوى رقم: 13270 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة