الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزواج
آدم
من
حواء
أوثق زواج وأكمله، إذ يكفي أن رب العالمين وأصدق القائلين قد ذكر في كتابه أنها زوجه، قال تعالى :
وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
{البقرة: 35 }، واعلم أن شرائع الأنبياء تختلف من نبي إلى آخر، فما يلزم من أحكام في زواج أمة
محمد
صلى الله عليه وسلم قد لا يلزم في شريعة نبي آخر ، يدل على ذلك أن في شريعة
آدم
عليه السلام يزوج غلام البطن المعين لجارية البطن الآخر وهي أخته ، ويحرم عليه أن يتزوج توأمه ، وذلك لأن
حواء
كانت تنجب
لآدم
عليهما السلام التوائم، كل توأم ذكر وأنثى .
وننبه إلى أنه ينبغي للمسلم أن يسأل عما وراءه عمل ولا يشغل وقته بما علمه لا ينفع وجهله لا يضر .
والله أعلم .