الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالغريب المسافر ممن تستجاب دعوتهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده.
رواه
الترمذي وأبوداود وابن ماجه،
وحسنه
الألباني.
قال
المناوي
في فيض القدير :
وأما المسافر فلغربته ووحدته
. انتهى.
وقال
ابن رجب
في جامع العلوم والحكم :
ومتى طال السفر كان أقرب إلى إجابة الدعاء لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان. وتحمل المشاق والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء. والثاني: حصول التبذل في اللباس والهيئة بالشعث والإغبار وهو أيضا من المقتضيات لإجابة الدعاء.
انتهى
والله أعلم.