عام

ما رأي أهل السنة في الصلاة على النبي بالصيغة التالية:اللهم صل على النبي كما تُصلي عليه وملائكتُك يا رحمن يا رحيم وسلم عليه أفضل التسليم.

رقم الفتوى: 74725
دلالات الفتوى:# الصلاة# النبي# بالصيغة# والسلام# الواردة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد نص الله عزوجل في القرآن الكريم على أنه سبحانه يصلي وملائكته الكرام على عبده ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام, وطلب من عباده أن يصلوا عليه فقال سبحانه : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { الأحزاب : 56 } وعليه؛ فلو قال قائل: اللهم صل على محمد كما تصلي عليه أي بعدد صلواتك عليه فحسن لا مانع منه, وقد كان الإمام الشافعي يقول : اللهم صل على محمد كلما ذكرك الذاكرون, وصل على محمد وعلى آل محمد كلما غفل عن ذكره الغافلون . انتهى من مغني المحتاج . والحاصل أن صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في السؤال جائزة، والأفضل الصلاة عليه بالصيغة الواردة وهي التي علمها أصحابه, ومنها ما ذكرناه في الفتوى رقم: 5025 . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة