الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإننا نقول أولاً إن مجرد حصول ما حصل لك لا يدعو إلى القلق ولا يجوز أن تتهم بسببه المرأة العفيفة.. وقد يحصل لمن لا تتهم قطعاً في دين ولا عرض، وعلى كل فإن غشاء البكارة يمكن أن يزول بأسباب أخرى غير الفاحشة، وهذا مقرر عند أهل العلم بالشرع، أنظر في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية:
44914
،
13932
،
19950
.
ومعروف عند أهل العلم بالطب، انظر الاستشارة الطبية بموقعنا، وهذا رابطها:
https://islamweb.net/ar/consult/
18420
فننصح الأخ بأن يمسك زوجته ولا يسيء بها الظن، وأن يحملها على الأصل، فالأصل في المسلم السلامة من الفاحشة، ولا يكون بذلك ديوثاً، فإن الديوث من يقر الخبث في أهله، وهو لم ير في أهله خبثاً.
وإذا أراد أن يطلقها فيجب عليه سترها، وعدم إخبار أحد بحالها، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة
. ويقول عليه الصلاة والسلام: لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة. رواه
مسلم
.
والله أعلم.