ما هو صحة الحديث الذى ما معناه : كنت نبيا وأدم مجندل بين الماء والطين . وما صحة الحديث الآخر ما معناه : عندما سأل النبى صلى الله علية وسلم سيدنا جبريل عن عمره واستدل بعد ذلك بالنجم القديم أو ما شابه ذلك ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المقصود هو حديث
العرباض بن سارية السلمي
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين ، وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته
. رواه الإمام
أحمد
، وروي معناه من حديث
أبي أمامة الباهلي
رضي الله عنه ، ومن وجوه أخر مرسلة ، وخرج
الحاكم
أيضا حديث
العرباض
، وقال : صحيح الإسناد ووافقه
الذهبي
.
وأما الحديث الثاني أو القصة التي تسأل عنها فلم يتضح المقصود بها فنرجو كتابة الحديث كاملا أو بعضه بلفظه أو مصدره ونحو ذلك مما قد يؤدي إليه .
والله أعلم .