الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنك لم تبين لنا الوجه الذي استوليت به على هذه الأرض ، وما إذا كانت مشتركة بينك وبين أخيك، أم أنك تختص بملكيتها دون أخيك، أم أنها ليست ملكا لأي منكما ، وماذا يعني قولك : إن الأرض لا تزال دينا للدولة ، وعلى أية حال فإن الله حرم الاستيلاء على مال الغير بدون وجه حق، فقال تعالى :
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ
{ البقرة:
188} وقال صلى الله عليه وسلم :
إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام
. رواه
البخاري ومسلم
. وعن
سعيد بن زيد
رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم :
من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه من سبع أرضين .
متفق عليه . فالرجاء أن توضح لنا السؤال ليتسنى لنا الرد عليه. ونسأل الله أن يصلح بينكما .
والله أعلم.