عام

من القائل:وما شيء أحب إلى لئيم**** إذا شتم الكريم من الجوابمتاركة اللئيم بلا جواب**** أشد على اللئيم من السباب

رقم الفتوى: 73664
دلالات الفتوى:# اللئيم# الْجَاهِلُونَ# الجوابمتاركة# الرَّحْمَنِ# خَاطَبَهُمُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذين البيتين ذكرهما المعافي ابن زكريا في كتابه: الجليس الصالح والأنيس الناصح تحت عنوان :عدم جواب شتم اللئيم أشد عليه من الشتم، وأسندهما إلى الأصمعي. ومثلهما أبيات سالم بن ميمون الخواص التي يقول فيها: إذا نطق السفيه فلا تجبه * فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه * وإن خليته كمدا يموت ومصداق ذلك كله من كتاب الله قوله تعالى لنبيه : وأعرض عن الجاهلين، وقوله يمدح عباده المؤمنين: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {الفرقان:63}، فجواب الجاهل جهل، وشتم اللئيم لؤم، ولا ينبغي للعاقل أن يكون كذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة