عام

نشأ خلاف بيني و بين زوجتي والموضوع أمام القاضي الآن. و لكن هي ترفض أن أرى ابنتي رغم أن القاضي سمح لي بذلك وهي تماطل وتسوف في تنفيذ الحكم. فما هو جزاؤها في الدنيا و الآخرة؟ أثابكم الله.

رقم الفتوى: 73187
دلالات الفتوى:# الأبوين# الحضانة# القاضي# الرحم،# الرحم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اتفق الفقهاء على أنه يحق لكل من الأبوين زيارة ولده إذا كانت الحضانة لغيره، وليس لمن له حق الحضانة منع الزيارة، وتقدم بيانه في الفتوى رقم: 65595 . وعليه.. فإن منع الزوجة زوجها من رؤية ابنته حرام، ومن قطع الرحم التي حرم الله قطعها، قال في الموسوعة الفقهية: ولا يمنع أحد الأبوين زيارتها عند الآخر؛ لأن المنع من ذلك فيه حمل على قطيعة الرحم . انتهى. وقد ورد التهديد الشديد، والوعيد الأكيد لقاطع الرحم، ويكفي في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة قاطع . رواه البخاري ومسلم. وفيهما واللفظ للبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال لها: مه. قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى يا رب. قال: فذاك. قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ). { محمد: 22-23}. وما دامت القضية أمام القضاء فبإمكانك أن تنتزع حقك من هذه المرأة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة