عام

لدي صديقتي في العدة توفي زوجها منذ شهر، وفي لحظة ضعف قام شاب بالحديث إليها عبر الهاتف واستمرت معه رغم وجوب عدم التكلم إلى رجل إلا للضرورة، فما رأيكم في ذلك وما هي النصيحة التي أستطيع أن أساعد بها صديقتي؟ وشكراً.

رقم الفتوى: 73126
دلالات الفتوى:# المعتدة# والفتوى# الفتوى# للضرورة،# التصريح،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فحديث المعتدة عدة وفاة مع الرجال الأجانب لضرورة أو حاجة ماسة لا حرج فيه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 8209 . وأما حديثها لغير ذلك وخاصة إذا كان في ما لا يجوز كغزل وحب وغير ذلك فهو أمر محرم، وليس هذا محرماً على المعتدة فقط، بل على كل امرأة، ويجوز للرجل أن يعرض برغبته في الزواج بالمرأة المعتدة عدة وفاة، ولا يجوز له التصريح، وانظري الفتوى رقم: 3433 ، والفتوى رقم: 7738 ، والفتوى رقم: 45986 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة