الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقهار اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى ، وهو مشتق من القهر, والقهار هو الذي لا موجود إلا وهو مسخر تحت قهره وقدرته عاجز في قبضته ، قال
أحمد بن حسين البيهقي
في كتابه الاعتقاد والهداية:
القهار هو القاهر على المبالغة وهو القادر فيرجع معناه إلى صفة القدرة التي هي صفة قائمة بذاته ، وقيل هو الذي قهر الخلق على ما أراد .
قال
الطبري
عند قوله تعالى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
{غافر: 16 }
قال:
القهار لكل شيء سواه بقدرته الغالب بعزته
. انتهى .
والله أعلم .