عام

نحن بصدد الإعداد لنشيد كلماته التالية:أملي أن يرضى الله عنيويحييني لأنصر دينه الغاليفلا عشت إذا لم يكن هميهموم مخلص لله والوطن******أملي أن يرحمني ربّي ويأخذ بيديأملي أن يدخلني جنّته ترتاح عينيأملي أن أخلص نيّتي للهأن أعمل عملا يرضاهأن يفرح حين يلقانينريد التأكد من أن الكلمات سليمة من الناحية الشرعية وخالية من كل لبس خاصة وأن هناك من اعترض على بعض العبارات ؟بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير******عشقي لديني أحياني كأنّما روحي في جسديوحبّ ربّي ألهمني حبّ الخير للبشروفرحتي بالنّور يملأ قلبي ضياﺀبمحمّد سيّد الأنبياءبكريم طالما أرضاني

رقم الفتوى: 72763
دلالات الفتوى:# لديني# الوطن# والفتوى# النشيد# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا ملاحظة لنا على أغلب هذا النشيد ، إلا أنا ننبه إلى أن المسلم يعتز بإسلامه وولائه لله والدين الإسلامي ويعتز بذلك، فإن كان وطنه وطنا اسلاميا فولاء الإسلام أعظم شأنا وأوسع دائرة من الوطن الخاص ، فكم من العز والشرف إذا كنت تنتسب لأكثر من مليار من المسلمين، فأنت وهم قبلتكم واحدة ورسولكم واحد وكتابكم واحد ، وتتمنى أن تجتمع مع صفوتهم تحت ظل العرش يوم القيامة وتلتقي بهم في الجنة ، ثم إن بعض أهل العلم يحذر من عطف الوطن على الله بالواو ويرى أن هذا إن كان لتعظيم الوطن فهو يخاف عليه من الدخول في الشرك الأصغر ، وقد سبق أن بينا خطورة التعصب للوطن في الفتوى رقم : 27966 ، وراجع الفتوى رقم : 9222 ، والفتوى رقم : 38887 ، والفتوى رقم : 23730 ، ومن الملاحظ في النشيد كلمة عشقي لديني فالأولى أن يقال حبي لديني لأن كلمة العشق تستعمل في الهوى غالبا, وقد ذكر صاحب القاموس أن العشق عجب المحب بمحبوبه أو إفراط الحب ويكون في عفاف وفي دعارة ، أو مرض وسواسي يجلبه إلى نفسه بتسليط فكره على استحسان بعض الصور ، فالمسلم يحب الدين ويتمسك به ويعض عليه بالنواجذ، ويكره الرجوع للكفر بعد أن أنقذه الله كما يكره أن يقذف في النار . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة