الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال
ابن كثير
في تفسير قوله تعالى:
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ
{الرعد:9}
الكبير الذي هو أكبر من كل شيء
. اهـ.
وقال فيها
الشوكاني
:
العظيم الذي كل شيء دونه
. اهـ.
والله أعلم.