الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواظب على قيام الليل، وتقدمت صفة صلاته من الليل في الفتوى رقم :
28836
، والفتوى رقم :
53992
.
وكونه يصلي ركعتين أو أكثر في ليلة الجمعة أو في غيرها من ليالي الأسبوع على الصفة التي ذكرت فلم نقف على ما يدل على ثبوته ، وعليه ففعل تلك الركعات في وقت معين على صفة خاصة بدون دليل شرعي يعتبر من البدع الإضافية وقد قال صلى الله عليه وسلم :
من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد .
متفق عليه ، وراجع الفتوى رقم :
631
.
فعلى المسلم الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مجالات حياته لقوله تعالى :
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
{الأحزاب 21 } وقوله تعالى أيضا:
وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
{الحشر: 7 } وللفائدة راجع الفتوى رقم :
24406
، والفتوى رقم :
51690
.
والله أعلم .