الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المماكسة في البيع والشراء جائزة شرعا، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
من يشتري هذا الحلس والقدح ؟ فقال رجل أخذتهما بدرهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يزيد على درهم ؟ من يزيد على درهم، فأعطاه رجل درهمين فباعهما منه .
رواه
الترمذي
وغيره .
على أنه يستحب للمسلم -مشتريا كان أو بائعا- أن يُغلِّب جانب السماحة في البيع والشراء، لحديث :
رحم الله عبدا سمحاً إذا باع ، سمحاً إذا اشترى .
رواه
مالك
عن
جابر
.
أما بخصوص الحد الأعلى للربح فلا يوجد حد أعلى للربح ، فقد قال أهل العلم إن الربح لا حد له إلا في ما إذا كان المشتري يجهل القيمة واستأمن البائع واستنصحه ، وكذا إذا تفاحش الغبن بأن بلغ الثلث فما فوق بشروط موجودة في الفتوى رقم :
33215
.
والله أعلم .