عام

ما الاستغاثة؟

رقم الفتوى: 71750
دلالات الفتوى:# الله،# تعالى# الاستغاثة# بالمخلوق# والسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالاستغاثة هي طلب الغوث عند حصول كرب ونحوه، وهي على قسمين: القسم الأول: استغاثة مشروعة وهي على نوعين: النوع الأول: الاستغاثة بالله تعالى. النوع الثاني: الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه بشرط أن يعتقد أن المغيث الحقيقي هو الله، وأما المخلوق فإنما هو سبب، وقد دل على ذلك قول الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ {الأنفال: 9}، وقوله تعالى عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ {القصص: 15}. القسم الثاني: استغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهذا كفر أكبر، كأن يقول يا فلان ارزقني الولد، أو اشفني من المرض، ونحو ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة