الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا أن التداوي أو عدمه يختلف من شخص لآخر ، ومن حال لحال آخر ، وأن التداوي بالنظر إلى عموم الناس أفضل من تركه ، فراجعي ذلك في الفتوى رقم :
9729
، وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم :
17431
، والذي يظهر لنا ـ والله أعلم ـ أن الأولى بمثلك الإقدام على إجراء هذه العملية إذا غلب على الظن نجاحها ، لأن هذا العرج ربما حال بينك وبين تحصيل بعض المصالح الشرعية ، ومن ذلك أمر الزواج ورغبة الخطاب في خطبتك .
وننبه إلى أن هنالك ضوابط في علاج المرأة تجب مراعاتها وقد سبق بيان هذه الضوابط في الفتوى رقم :
10410
.
والله أعلم .