عام

ماحكم تأخير قضاء النذر لمدة قد تزيد عن 10 سنوات؟

رقم الفتوى: 7004
دلالات الفتوى:# فالنذر# مؤقتاً# تعجيله# الوفاء# النذر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:‏ فالنذر لا يخلو من حالين .‏ إما أن يكون مؤقتاً أو غير مؤقت.‏ فالنذر المؤقت كمن نذر أن يصوم أول خميس من كل شهر، فيتعين عليه صومه، فإذا أخرّه ‏لزمه القضاء، لكن إن أخره بعذر، كمرض لم يأثم، وإن أخره بغير عذر أثم.‏ ‏ وإما أن يكون نذراً غير مؤقت، فيستحب تعجيله في أول وقت الإمكان، كمن نذر أن ‏يصوم خميساً غير معين، فليصم أي خميس شاء، فإذا مضى أول خميس استقر النذر في ذمته ‏ولزمه الوفاء به، فإن مات قبل أن يوفي به صامه عنه وليه لقوله صلى الله عليه وسلم : "من ‏مات وعليه صيام صام عنه وليه " متفق عليه، من حديث عائشة رضي الله عنها. وعليه ‏فإن كان نذرك مؤقتاً وعدلت عن صومه في وقته من غير عذر فإنك آثم، ويلزمك التوبة ‏والقضاء، وإن كان نذرك غير مؤقت لزمك الوفاء به ولا إثم عليك، وإن كان الأفضل ‏والمستحب تعجيله في أول وقت الإمكان.‏ والله أعلم.

فتاوى ذات صلة