عام

إذا كان من الممكن المساعدة في المدلولات لمفهوم التعاون والتضامن و التآزر من خلال نصوص قرآنية أو أحاديث شريفة. وشكرا لكم و جزاكم الله كل خير لما تقدمونه من مساعدة في المسائل الدينية.

رقم الفتوى: 69585
دلالات الفتوى:# المشاركة،# المعنى# الدال# بمعنى# تعاون

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالكلمات الثلاث مصادر من تفاعل الخماسي الدال على المشاركة، وهي متقاربة في المعنى. فالتآزر مصدر تآزر وهي بمعنى تعاون معه وقوَّاه. قال ابن منظور : أزره وآزره أعانه وأسعده، من الأزر: القوة والشدة؛ ومنه حديث أبي بكر أنه قال للأنصار يوم السقيفة: لقد نصرتم وآزرتم وآسيتم. وقال الزجاج: آزرت الرجل على فلان إذا أعنته عليه وقويته. قال: وقوله فآزره فاستغلظ؛ أي فآزر الصغار الكبار حتى استوى بعضه مع بعض . وفي حديث البعثة كما في الصحيحين: قال ورقة بن نوفل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا أي بالغا شديدا . والتعاون مصدر تعاون، وهي بمعنى شد الأزر أيضا، فقد قال البخاري في صحيحه: باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا، وأورد فيه الحديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا . وأما كلمة التضامن فلم نجد لها ذكرا في القرآن ولا في كتب السنة، ولكنها مصدر تضامن الدال على المشاركة، أي أن كل واحد ضمن الآخر. فهي –إذا- لا تبتعد عن المعنى السابق. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة