الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك أن تبادر بالتوبة إلى الله فإن بيع الخمور من أكبر الكبائر ، قال الله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
{المائدة: 90-91}
وفي سنن
أبي داود
أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:
لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه.
وفي سنن
النسائي
عن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث
عن أبيه قال: سمعت
عثمان
رضي الله عنه يقول:
اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث.
وراجع لمزيد حول ذلك الفتوى رقم :
20268
.
ولا يجوز لك بيع هذا المحل على أنه محل لبيع الخمور سواء كان البيع لمسلم أو كافر، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة كما هو موضح في الفتوى رقم :
20318
.
وإذا أردت بيعه فعليك أولاً بإتلاف أو تغيير كل ما له صلة ببيع الخمور بحيث يباع المحل على أنه مكان لممارسة عمل مباح ، وراجع للأهمية الفتوى رقم :
66049
و الفتوى رقم :
57390
.
والله أعلم.