عام

أرجو منكم الإجابة على هذه الأسئلة.1- ما هو حكم الدعاء للولي الذي يحكم بغير ما أنزل الله؟

رقم الفتوى: 69081
دلالات الفتوى:# الدعاء# أئمتكم# الذين# معصية# ويبغضونكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الدعاء لولي أمر المسلمين ونصحه ومساعدته أمر مشروع ما لم يصدر منه كفر بواح، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يرضى لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال. رواه مالك في الموطأ وغيره. وقال صلى الله عليه وسلم: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قال الراوي وهو عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عن ذلك؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة . فالوالي المنحرف غير الكافر كفراً مخرجاً عن الملة يجوز الدعاء له بل هو أحوج الناس للدعاء لأن بصلاحه يصلح المجتمع، وللمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 43333 ، والفتوى رقم: 35130 وما أحيل عليه فيهما. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة