عام

هل المرأة المتزوجة مسؤولة عن أبويها؟

رقم الفتوى: 689
دلالات الفتوى:# عليها# المرأة# الله،# وكانت# لَهَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجب على المرأة أن تبر أبويها قبل زواجها، وبعده، وأن تحسن إليهما، وأن تحذر من عقوقهما، وإن كان والداها كبيرين، وكانا يحتاجان إلى الخدمة، فتجب الخدمة على الأولاد جميعًا -ذكورًا وإناثًا-، كما سبق في الفتوى: 127286 . فإن لم يكن لهما إلا ابنة، وكانت ذات زوج، فيجب عليها خدمتهما، إن أذن لها زوجها، فإن لم يأذن لها، فتجب عليها طاعته في ذلك، جاء في شرح منتهى الإرادات ل لبهوتي : قَالَ أَحْمَدُ فِي امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ وَأُمٌّ مَرِيضَةٌ: طَاعَةُ زَوْجِهَا أَوْجَبُ عَلَيْهَا مِنْ أُمِّهَا، إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهَا . اهـ. وإن احتاجا إلى نفقة، وكانت البنت ذات مال، وجب عليها الإنفاق عليهما -سواء كانت متزوجة أم غير متزوجة-، روى الإمام أحمد، و أبو داود، و الترمذي، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنهم- قال: قلت: يا رسول الله، من أبرّ؟ قال "أمك"، قال: قلت: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أبوك، ثم الأقرب فأقرب". وقال ابن المنذر في الإقناع: ونفقة الوالدين تجب في مال الولد، وذلك إذا لم يكن لهما مال، وَلا يرجعان إِلَى كسب يغنيهما. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة