عام

أنا مسلم أعمل في شركة مالية. لدي من الخبره ما يؤهلني للعمل في أي بنك بضعفي الراتب الذي أتقضاة الآن. عملت في أحد البنوك{ بعد التخرج من الجامعه مباشرة} لمدة 5 سنوات, استقلت و قررت بعدها عدم العودة إليها قدر استطاعتي. بين الحين و الآخر أحصل على عروض خيالية للعمل في البنوك. من الداخل أنا أرغب بذلك فقط لتحسين وضعي المالي و لكن في نفس الوقت أذكر الله فأرفضها نهائيــا. هل هذا الاختلاف بين رغبتي و الامتثال لأوامرلله يعد من النفاق؟ و هل إعلام أصدقائي بحالي يعد أيضا من النفاق؟

رقم الفتوى: 68148
دلالات الفتوى:# إِلَيْكُمُ# النفاق؟# البنوك# للعمل# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحمد لله الذي رزقك نفساً تقوى على مقاومة الشهوات وحب الدنيا والمال ، فإن القليل من النفوس هو الذي يتحمل ذلك ويقدر على مقاومته . فلتحمد الله تعالى على هذه النعمة فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين . رواه أحمد وغيره وامتن الله على عباده المؤمنين بذلك فقال: وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ {الحجرات: 7 } ومعارضة النفس الأمارة بالسوء لما استقر عليه قلب المرء من حب الخير لا يُعد رياءً ولا معصية بل هو نتيجة طبيعية للالتزام بأمر الله تعالى ، وما دام المرء لا يتمادى معه أو يستقر في نفسه أو يعزم على فعله فلا شيء عليه فيه . وإخبارك لأصدقائك بذلك لا يُعد رياءً إلا إذا قصدت به إظهار عملك الصالح لتُحمد عليه أو ترائي به . وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية : 16553 ، 49398 ، 1009 . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة