عام

السؤال هو ؟هل كان يوجد أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الجن و لو وجد, هل هم موجودون إلي الآن , وهل يوجد زواج بين الإنس والجن وهل هو حلال أم حرام أو لا يوجد من الأصل ؟يرجي من فضيلتكم إجابه هذه الأسئله للضرورة جزاكم الله خيرا

رقم الفتوى: 67990
دلالات الفتوى:# تعالى# فَلَمَّا# الصحابة# الإنس# والجن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا شك أن في الجن مسلمين آمنوا بالله تعالى وصدقوا رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ {الجن: 14 } وقال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ {الأحقاف: 29 } وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إليهم وقرأ عليهم القرآن فآمنوا به . ولهذا فالجن منهم الصحابة وهم من رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به وماتوا على دينه كما في تعريف الصحابي ، وأما من لم يجتمع به مؤمنا فليس بصحابي كما هو الحال بالنسبة للإنس ، وأما بخصوص وجود الصحابة منهم الآن على قيد الحياة فالله أعلم . وأما التزاوج بين الإنس والجن فإنه لا يجوز ولا يصح ، وقد بينا ذلك بالتفصيل في الفتوى رقم : 7607 . والله أعلم .

فتاوى ذات صلة