عام

1- هل يجوز لرجل تائب أن يكون إمام مسجد وخطيبه أياً كانت الذنوب؟2- هل هناك حديث نصه: بارك الله في الدابة السريعة والمرأة المطيعة؟نرجوا الإفادة.

رقم الفتوى: 67876
دلالات الفتوى:# المرأة# السوء# السريعة# الصالحة# والمسكن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن تاب من ذنبه وإن كبر غفره الله له، وجاز تنصيبه إماماً وخطيباً وصحت القدوة به، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}. بل تصح إمامة وخطبة الفاسق على القول الراجح وإن كان لا يجوز تنصيبه لذلك، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 16978 . وأما حديث: بارك الله في الدابة السريعة والمرأ المطيعة . فلم نقف عليه بهذا اللفظ ولكن ورد في السنة ما يدل على معناه، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء . رواه أحمد وغيره. وقد فسر المناوي رحمه الله ( المركب الهنيء ) بقوله : أي الدابة السريعة غير الجموع والنفور والخشنة المشي التي يخاف منها السقوط وانزعاج الأعضاء وتشويش البدن وفي إفهامه أن الجار السوء والمسكن الضيق والمركب الصعب من شقاوته . وأما المرأة الصالحة فقد جاء تفسيرها في حديث آخر رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة