الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الكذب من كبائر الذنوب ، وثبتت حرمته بالكتاب والسنة والإجماع ، وإنما يباح إذا كان يراد منه غرض محمود لا يتوصل إليه إلا به ، وانظر الفتوى رقم :
9189
وإذا خاف الإنسان من الحسد بسبب ذكر الحقيقة ، فإن له أن يوري في الحديث وأن يستخدم المعاريض ليتجنب الوقوع في الكذب المحرم ، وقد بوب
البخاري
في صحيحه : (
باب: المعاريض مندوحة عن الكذب ) . وانظر الفتويين :
1126
،
1824
ولدرء الحسد والعين والعلاج منهما إذا وقعا انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية :
2077
،
3273
،
5557
ِ ،
1796
،
21647
.
ولمزيد فائدة في الموضوع انظر الفتويين :
48814
،
25629
.
والله أعلم .