عام

بسم الله الرحمن الرحيم أسأل عن معنى قوله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم خلق الإنسان من عجل سأوريكم آياتي فلا تستعجلون) بارك الله في جهودكم المخلصة .

رقم الفتوى: 67538
دلالات الفتوى:# تعالى# الْإِنْسَانُ# بالإنسان# الإنسان# عَجُولًا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقوله تعالى: خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ {الأنبياء: 37 } أي ركب على العجلة فخلق عجولا؛ كما قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف { الروم: 54 } أي خلق الإنسان ضعيفا، فطبع الإنسان العجلة فيستعجل كثيرا من الأشياء وإن كانت مضرة، والمراد بالإنسان قيل: آدم عليه السلام، وقيل المراد بالإنسان: الناس كلهم . ونظير هذه الآية قوله تعالى: وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا {الإسراء: 11} هكذا ذكره القرطبي ، وقال الشوكاني : أي جعل لفرط استعجاله كأنه مخلوق من العجل . قال الزجاج : خوطبت العرب بما تعقل والعرب تقول للذي يكثر من الشيء: خلقت منه؛ كما تقول: أنت من لعب، تريد المبالغة في وصفه ب ذلك . ويدل على هذا المعنى قوله: وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا {الإسراء: 11} والمراد بالإنسان الجنس وقيل آدم . كما ذكره القرطبي وغيره من أئمة التفسير . والله أعلم

فتاوى ذات صلة