عام

بسم الله الرحمن الرحيمأنا فتاة متزوجة وأسكن في أوروبا بعيدة عن أهلي مشكلتي أن أمي لا تحب زوجي ودائما تعامله بقسوة حاولت معها كثيرا لكن دون فائدة، أحب زوجي كثيرا و لا أحتمل غضبه آخر مرة أمي تعدت عليه في الكلام كثيرا عبر الهاتف غضب كثيرا وطلب مني أن لا أكلمها، قاطعتها وهي حاولت أن تتصل بي مرة واحدة ولكني لم أجبها أنا مجروحة كثيرا من تصرفاتها معي ومع زوجي لكني خائفة أن يكون الله سبحانه غاضب علي لا أدري ماذا أفعل؟شكراً.

رقم الفتوى: 66532
دلالات الفتوى:# كثيرا# الكلام# حاولت# طاعتك# أفعل؟شكراً

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالمسألة سهلة أيتها الأخت الكريمة وعلاج ما ذكرت في الإحسان إلى أمك والتواصل معها بقدر ما تستطيعين، وأقنعي زوجك بأهمية طاعتك لأمك، وأن ذلك لن يؤثر على طاعتك له وقيامك بحقه. وسدي كل منفذ قد يدخل الشيطان من خلاله للإفساد بين أمك وزوجك، فإذا كان الاتصال الهاتفي هو وسيلة النزاع بينهما، فليكن الكلام بينك وبين أمك فقط، وهكذا الزيارة ونحوها، إلى أن تهدأ النفوس، وليس من حقه عليك أن تطيعيه في قطع وهجر أمك إذ لا طاعة في معصية. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة