الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من أن يكون بعض الصف في الصلاة خلف امرأة جالسة على كرسي أو مضطجعة على سرير ونحو ذلك لما رواه
البخاري
عن
عروة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه.
وفي مسند
أحمد
:
فإذا أراد أن يسجد غمز -يعني رجلي- فضممتها إلي ثم يسجد
.
ويجب على الرجل غض بصره عن النساء الأجانب ولو كان في الصلاة، والعمل في مكانٍ يختلط فيه الرجال بالنساء فيه محاذير شرعية ومفاسد كبيرة، وراجع الفتوى رقم:
8677
، والفتوى رقم:
1734
.
والله أعلم.