الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن التبخر جائز في الأصل لأنه من الطيبات التي لم يأت ما يحرمها، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تبخر كما في صحيح
مسلم
عن
ابن عمر
.
وقد يعرض له ما يجعله منهيا عنه أو مأمورا به، فتمنع المرأة من التبخر عند خروجها للمسجد أو خروجها من البيت لمكان يشم فيه الرجال رائحتها، وهي مأمورة بالتزين لزوجها بما تستطيع، وقد يتعين ذلك إذا طلبه منها، ومن وسائل التزين للزوج التعطر والتبخر عند لقائه، ويستوي في هذا الحكم أيام المناسبات الدينية وغيرها، وليعلم أنه لا عيد في الإسلام إلا عيد الفطر والأضحى، وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية:
24365
33472
55456
2130
3324
26883
والله أعلم.