الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن العبرة بلباس المسلمة هو الستر، ولا نعلم دليلا على تعيين كون اللباس أسود، ولا كونه بلون واحد أو لونين فقد أمر الله تعالى بالستر فقال تعالى:
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
{النور: 31}. وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ
{الأحزاب: 59}. فقد أمر في هذه الآيات بالستر ولم يخصص لونا معينا ولا نمطا معينا. وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:
6745
،
51484
،
34517
،
61965
،
45231
،
29839
.
والله أعلم.