الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الله تعالى يستجيب دعاء الداعين، وإمكان استجابته للمسلمين المستجيبين له العابدين له أشد من الكفار المجرمين المعاندين، كما في الآية:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
{البقرة:
186}
وفي الحديث:
دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له
. رواه
الحاكم
وصححه ووافقه
الذهبي والألباني
.
وبناء عليه فإن استجابة الدعاء ليست مؤشر شر، بل هي مؤشر خير.
وأما هذا الحديث فإنا لم نعثر على ما يفيد صحته وما نظن أنه ثابت.
والله أعلم.