عام

لقد قمنا في مسجد نزال الكبير ببناء طابق ثان وقمنا بعمل قبة في الطابق الأول مكتوب عليها آيات من القرآن الكريم فهل هناك حرمة بسبب سير الناس واستعمالهم للطابق الثاني حيث يعلو المصلين آيات القران الموجودة في قبة الطابق الأولرئيس لجنة المسجدياســر عبد اللطيـفعمان /الاردن

رقم الفتوى: 64889
دلالات الفتوى:# امتهان# القرآن# الطابق# يترتب# واستعمالهم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا مانع من كتابة بعض القرآن في موضع لا يترتب على كتابته فيه امتهان له ولا إخلال بتعظيمه، وكره أهل العلم كتابته في موضع تكون فيه مظنة امتهان. ففي غذاء الألباب ممزوجا بمنظومة الآداب وهو حنبلي: وتكره كتابة شيء من القرآن العظيم في نحو الستر والجدران، أو أي وكلُّ (ما) أي الذي هو مظنة بَذْلة وامتهان كالثياب ونحوه ا. انتهى. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 23572 . وكتابة القرآن في قبة داخل المسجد لا يترتب عليه امتهان له، وبالتالي، فذلك جائز من غير كراهة، ووجود المصلين في الطابق الثاني واستعمالهم لذلك المكان لا بأس به ولا يترتب عليه إهانة للقرآن المكتوب ولا امتهان له. ففي فتاوى الرملي الشافعي: هل يحرم وضع المتاع على ما فيه قرآن أو علم؟ فأجاب بأنه لا يحرم إذ لا امتهان فيه. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة