كان أخي بين الحياة والموت وصلى أبي عليه الظهر وبدأ له بالدعاء وعند انتهائه من الصلاة و الدعاء عارضته على ما فعل و بدأ يشتكيني لله عز وجل هل ما فعلته حلال أم حرام ؟ وما هوا نصيبي من شكوى أبي لله لي وماذا علي أن أفعل ؟ وجزاكم الله على جوابكم مسبقا
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن السؤال غير واضح حيث لا ندري هل مرادك أن أباك صلى عن أخيك الظهر أو صلى هو الظهر عن نفسه ثم أخذ يدعو له، فإن كانت الأولى فالصلاة غير صحيحة لأن الصلاة لا تصح فيها النيابة، وإن كانت الثانية فهذا لا حرج فيه لمشروعية الدعاء في كل حين.
وبخصوص إنكارك عليه في الأمور المحرمة لا حرج فيه، لكن لا بد في ذلك من لزوم الأدب في الخطاب ومحاشاة ما ينغصه.
والله أعلم.