عام

الإخوة الأعزاء أدامكم الله لخدمة هذا الدين العظيمقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم.. إلى أخر الحديث الشريفالسؤال الأول من هو ذلك الخليفة الذي يكون له ثلاثة أبناء ويقتتلون عند كنز الكعبة المشرفةالسؤال الثاني هل هذا الخليفة موجود الآن في عصرنا الحاضر .السؤال الثالث إذا كان هذا الخليفة غير موجود الآن فما هي العلامات التي تدل عليه أو العلامات التي تدل على ظهوره أو العلامات التي تسبق ظهورهالسؤال الرابع ما هو المقصود بكنز الكعبة المشرفةبنسبة لأصحاب الرايات السود ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم إلى آخر الحديث الشريفالسؤال الخامس ما هوالمقصود فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم أي من هو القاتل ومن هو المقتول الذي يدل عليه الحديث الشريفوجزاكم الله كل الجزاء ولكم كل الحب والتقديروأدامكم الله ذخرا لهذا الدين العظيم

رقم الفتوى: 62534
دلالات الفتوى:# الرايات# السود# الحديث# الخليفة# الكعبة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن أحاديث أشراط الساعة لا يمكن تفسيرها بواقع معين أو حملها على أشخاص معينين إلا بدليل من الوحي. ولا نعلم دليلا يعين هذا الخليفة ولا دليلا يبين علاماته، ولا وجوده من عدمه الآن. علما بأن الحديث المسؤول عنه صحيح السند، كما قال الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي والكناني في مصباح الزجاجة، وقد حمل أهل العلم أصحاب الرايات السود على أنصار المهدي استنادا على هذا الحديث، واستنادا على ما في رواية أحمد : إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي. وأما المقصود بالكنز فهو كنز الكعبة، أي من المال المدفون فيها، وقد ذكر ابن كثير في التفسير و العيني في شرح البخاري أنه مدفون في بئر في جوف الكعبة. وقيل غير ذلك. واعلم أن أصحاب الرايات السود لا علاقة لهم بهذا الكنز، ولا يستخرجونه، وإنما يستخرجه ذو السويقتين الحبشي، كما في الحديث: اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين الحبشي . رواه أحمد وأبو دود والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأما المقصود بالقاتل والمقتول؟ فالظاهر أنه يعني بالقاتل أهل الحق الذين هم أصحاب المهدي، وبالمقتول من خالفهم من أهل الباطل. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 15838 ، 11387 ، 6573 ، 16286 ، 27618 . والله اعلم.

فتاوى ذات صلة