الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق بيان حرمة السحاق في الفتوى رقم:
16204
، ولذا فلا يجوز لك أخي الكريم الحث عليه ولا إشاعته ولا الترويج له ؛لما في ذلك من حب إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، قال الله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
{النور:19}.
كما أن في ذلك أيضاً سعياً في تدمير حياتك الأسرية بتعليم زوجتك هذه الرذيلة التي طالما دمرت بيوتا
، ولذا فعليك أيها الأخ الكريم أن تترفع عن تلك القبائح وتتوب إلى الله تعالى قبل أن يفجأك الموت وأنت على هذه الحال السيئة، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:
28972
،
26241
،
31003
،
26714
.
والله أعلم.