عام

في إيجاز أختي مخطوبة لشخص سيى فهو متزوج وله اولاد ولكنه تركهم من اجل الزواج من أختيى فحكمنا عليه من هذا المنطلق أنه ليس له آمان وخصوصا بعد ان تحدثنا مع زوجته وأتضح أن له ولد مريض بالصرع وهو لا يملك حتى المال لكي يشتري بيتا جديد ليتزوجو فيه وفي ظل هذه الظرف الصعبة بالنسبة لأمي ماتت متحصرة عليها بعد أن مرضت مرض شديد وأصبحت لاترى ولا تتحرك ثم بعد ذلك ماتت وأبي أيضا متوفى ولاكن من 20سنه إذ لا أحد يستطيع أن يوجهها إلى الصواب ومؤخرا رفعت أختي قضية لكي تكتب شقة أبي الايجار بأسمها وتقول لي أنني ليس لي أي حق قانونا في هذه الشقه ولكن لي شرعا وتقول أن هذا لا يعني أن تعطيني حقي فيها حاليا ولكن حين تباع الشقة وأنا أحتاج هذه الفلوس في حياتي وهي حاليا قاطعة أهل أبوها وأمها من أجل هذا الرجل وقاطعتني أنا أيضا حاولت أكثر من مرة أن أتودد إليها ونجحت بعض المرات ولكن مجرد ما بتخرج وبتيجى بتقاطعني تاني وإذا سالتها أيه الى حصل بتزعق أو بترد بتريقه وحشه وتقاطعني تاني بالأيام وأخيرا أتفقنا مع بعض على أنها تلغي القضية ديه وتوكيل المحامي إلي هوه جايبهولها عشان يرفع لها القضية ووافقت وأكتشفت بعد كده أنها بتضحك عليه وملغتش القضيه ولا حاجه وأخذت عقد الشقة مرة أخى من ورايه واشتبكت معى وقالت أني مليش حق في هذه الشقه وأن ديه شقتها لوحده هيه الى تعيش فيها بس وأنا لا وتتجوز هنا وأنا امشى وتتدخل الكثير من الأهل في حل هذا الاشكال واقنعها بأن هذا الرجل وتر العلاقه بيننا فرفضت رفض بات وقالت أن هذا الرجل هو الذي يحبها فقط ولا أحد غيره وأن جميعنا نكرهها أنا مش عايزه أكلمها تاني وزهقت من تصرفتها وهي بتخرج كل يوم من الساعه 7ص الى 10 ليلا ولا أحد يعلم أين هي وبترفض تقول لحد هي كانت فين عملنه معها كل ما يمكن عمله من أيام ما كانت أمي موجوده إلى الآن ولكن لم نفلح ايه حكم الدين فيها وايه حكم الدين أني أنا كمان مش هحاول أكلمها تاني وهسبها تتجوزه وعلى فكره هي ما بتحولش تكلمني أبدا لو ما اتكلمتش أنا ما تتكلمش هيه أنا عايزه أعرف اتصرف إذاى ولو ما كلمتهاش وسبتها يكون حكم الدين ايه مع العلم انها بقلها 9 سنوات على كده وماحدش عايز يكلمها دلوقتى سواء من عند أمي أو أبي.وجزاكم الله كل خير .

رقم الفتوى: 62405
دلالات الفتوى:# الشقة# الرجل# الدين# نصحها# وتذكيرها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فعليكم نصحها وتذكيرها بالله تعالى، وعلى أقاربكم كأعمامك أو أخوالك منعها من الخروج الذي لا يجوز كأن يكون مع أجنبي أولأماكن ؟؟ والفجور إن تمكنوا، فإن لم يقدروا على ذلك، فنرى أن تواصلوا جميعا في نصحها وتذكيرها بالله تعالى، وتخويفها من عقابه لعل الله أن يغير حالها، وقطيعتها لمحارمها وأختها لا يجوز، وأما أنت أيتها السائلة فلا إثم عليك في هجرها بعد نصحها وتذكيرها، إلا أننا نرى أن تنظري إلى حالها فإن كان مواصلة النصح قد يفيدها فلا تتركي تذكيرها. وأما الشقة فإن كانت ملكا لأبيك فلك حق فيها لا يسقط، وإن كانت إيجارا كما هو الظاهر فليست أيضا أحق منك بنصيبك منها كشقة مسؤجرة، وراجعي للأهمية الفتوى رقم: 43041 ، والمرجع في ذلك يكون إلى المحكمة الشرعية. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة