عام

أخي الفاضل:لي سؤال أتمنى أن أجد جوابا في أقرب فرصةأنا في أشد الحاجة للإجابةوجزاكم الله كل الخيرهل المسنجر بين فريق عمل (شباب وبنات) المشروعات للبحث في الأمور بهذا الشأن أو النقاش أو الاجتماع من دون الدخول في أية مواضيع ثانية غلط؟علما أن نيتي خالصة لله وأن هدا الأمر ليس له أي تأثير علي وأن هذا النوع من التواصل يسهل أشياء كثيرة يصعب إنجازها عن طريق الإيميلفما هو رأيكم؟في انتظار ردكم..جزاكم الله كل الخير

رقم الفتوى: 61937
دلالات الفتوى:# الشابة# الأمر# الرجل# بالسلام،# الحرام،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من مقاصد الشريعة سد الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، والكلام بين فتيان وفتيات، وإنشاء علاقات بينهم من أعظم الوسائل التي قد تجر إلى الوقوع في الحرام، وإن زين الشيطان ذلك في أول الأمر وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما يدعو إلى الحرام. ففي الحديث الشريف: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. كما في الصحيحين وغيرهما. وقد نص الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة خشية الفتنة، فقال العلامة الخادمي رحمه الله في كتابه: بريقة محمودية وهو حنفي قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة لأنه مظنة الفتنة . وقال صاحب كشاف القناع من الحنابلة: وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده دفعا للمفسدة . ونص فقهاء الشافعية على حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام، وكذا ردها عليه، وكرهوا ابتداء الرجل لها بالسلام، وعللوا التفريق بينها وبينه أن ردها عليه أو ابتداءها له مطمع له فيها. وإذا كان الأمر كذلك علم أنه لا تجوز المحادثة بين الشبان والشابات عن طريق الماسنجر قطعا لدابر الفتنة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة