عام

بسم الله الرحمن الرحيمأنا رجل أسكن في الخبر، كنت أنوي العمرة منذ ما يقارب شهرين ولكن لم يتيسر لي ذلك بسبب ظروف العمل، إلى أن جاءني انتداب من الشركة التي أعمل بها، حيث قاموا بإرسالي إلى جدة (بالطائرة) لإنهاء بعض الأعمال الخاصة بالشركة فوجدتها فرصة مناسبة للعمرة بعد الانتهاء من الأعمال(إن أتيح لي ذالك). الأسئلة هي :- هل علي شيء (فدية أو دم أو غيره ...) إن رجعت إلى الخبر بدون أداء العمرة؟- إن عزمت العمرة هل بإمكاني الإحرام من جدة ثم الذهاب إلى مكة لأداء العمرة؟ أم يلزمني الإحرام من ميقات أهل المنطقة الشرقية؟ علماً بأن فترة بقائي في جدة يومين أو ثلاثة على الأكثر وأن السبب الأساسي لقدومي إلى جدة هو إنهاء أعمال الشركة، وإلا لكانت سفرتي من أجل العمرة ولأحرمت من الميقات.

رقم الفتوى: 61923
دلالات الفتوى:# العمرة# العمرة؟# الإحرام# بالعمرة# وَالْعُمْرَةَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا شيء عليك ما دمت قد سافرت إلى جدة قاصدا العمل ولا يضرك كونك كنت مترددا في فعل العمرة ، وأنت بالخيار بعد إنجازك لعملك إما أن تعود إلى دارك بغير عمرة ولا شيء عليك كذلك ، أو تحرم بالعمرة من جدة إن بدا لك أن تعتمر ، فإذا أحرمت بالعمرة فلا يسعك أن تعود فيها ولا يمكنك أن ترفض إحرامك حتى تتم عمرتك لقوله تعالى : وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ {البقرة:196} ، ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية : 6475 ، 13571 ، 14023 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة