الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على هذا الحديث الذي سألت عنه، ولو افترضنا أنه من الحديث لكان يضعفه أنه يتعارض مع قول الله تعالى:
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
. وصوت المرأة يحرم التلذذ به، ولذا فإنها مطالبة بالإسرار به إن كانت تقرأ بحضرة أجنبي. قال
الرحيباني
في مطالب أولي النهى:
وصوت الأجنبية ليس بعورة, ويحرم تلذذ بسماعه
أي: صوت المرأة غير زوجته وسريته, (ولو) كان صوتها (بقراءة) لأنه يدعو إلى الفتنة بها, وتقدم في الصلاة أنها تسر بالقراءة إن سمعها أجنبي
.
والله أعلم.