الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلام بعد الإقامة جائز إذا عرضت حاجة راجحة للإمام أو المأموم؛ لحديث
أنس بن مالك
:
أقيمت الصلاة والنبي يناجي رجلا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم
. متفق عليه. قال
الإمام النووي
:
وفيه جواز الكلام بعد إقامة الصلاة لا سيما في الأمور المهمة ولكنه مكروه
.ا.هـ. وقال
الباجي
في المنتقى:
....دليل على جواز الكلام بعد إقامة الصلاة قبل الإحرام بها. وبهذا قال فقهاء الأمصار غير أهل الكوفة
.ا.هـ.
والله أعلم.