الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يفعله هذا الشخص داخل في الكذب المحرم، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
. متفق عليه واللفظ
لمسلم
. ويزداد الإثم ويعظم الوزر إذا كان يحلف كذبا في البيع أو الشراء، فقد توعد الله فاعل ذلك وعيدا شديدا، قال صلى الله عليه وسلم في حديث
أبي ذر
:
ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
. رواه
مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
.
والله أعلم.