الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يليق بالمسلم أن يسمي ولده باسم آزر لأن آزر رجل ثبت وصفه بالضلال والموت على الكفر. كما يدل عليه قوله الله تعالى إخبارا عن إبراهيم أنه قال لأبيه: َ
أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
{الأنعام: 74}. وقد أخبر تعالى عن
إبراهيم
أيضا أنه قال في دعائه:
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
{الشعراء:86}. وفي حديث
البخاري
:
يلقى إبراهيم أباه يوم القيامة فيقول يارب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فيقول إني حرمت الجنة على الكافرين
. فإذا تقرر هذا فإن التسمية باسم آزر ليست من تحسين الأسماء المرغب فيه كما سبق في الفتاوى التالية أرقامها:
1640
،
10698
،
50890
.
والله أعلم.