عام

كيف لابن لا يتفق مع أمه وهي تدمره وتحبه لكن الكلام مع الناس عليه يفقده صوابه أي حقوق من على من؟

رقم الفتوى: 60190
دلالات الفتوى:# الكلام# والصلاة# والسلام# بكلامها# إساءتها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فحق أمك عليك عظيم، ولا يسقط هذا الحق بكلامها عليك أو إساءتها إليك، وانظر الفتوى رقم: 38247 . وننصح الأم بأن تحفظ حق ولدها، فكما لها حق عليه فله أيضا حق عليها، وترك الكلام على المسلم حق محفوظ لكل مسلم، ولا فرق بين أن يكون قريباً أو بعيداً، وفق الله الجميع لطاعته. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة