الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ورد الأمر من النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ وسماه فويسقا، وأقل درجات هذا الأمر الاستحباب.
وقد رغب في ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم:
من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك
. رواه
مسلم
.
وأما حرقه فلم نقف على الأمر به أو دليل عليه.
والأقرب أنه لا يجوز لنهي النبي صلى الله عليه وسلم العام عن التعذيب بالنار، حيث قال صلى الله عليه وسلم:
لا يحرق بالنار إلا الله.
رواه
ابن ماجه
وغيره، وفي رواية:
لا يعذب بالنار إلا ربها.
وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين:
2669
،
50111
.
والله أعلم.