عام

بسم الله الرحمن الرحيم- ما حكم التأرجح في الصلاة بشكل طفيف مع ثبوت القدم في مكانه مع ترتيل قراءة القرآن؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 59232
دلالات الفتوى:# الصلاة# أصحابنا# الحركة# الحاجة# يفعله

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الواجب على المسلم أن يقبل على صلاته ويخشع بقلبه وبدنه، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون:2،1}. كما يجب عليك ترك الحركة إلا عند الحاجة لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر بن سمرة عند مسلم : اسكنوا في الصلاة . قال النووي في المجموع: فمختصر ما قال أصحابنا أن الفعل الذي ليس من جنس الصلاة إن كان كثيرا أبطلها بلا خلاف وإن كان قليلا لم يبطلها بلا خلاف هذا هو الضابط. وقال أصحابنا: والفعل القليل الذي لا يبطل الصلاة مكروه إلا في مواضع، إحداهما: أن يفعله ناسيا، الثاني: أن يفعله لحاجة مقصودة، الثالث: أن يكون مندوبا إليه كقتل الحية أو العقرب ونحوها وكدفع المار بين يديه والصائل عليه . ا.هـ. وأيضا فهذا التمايل عند القراءة ليس من هديه صلى الله عليه وسلم ولا هدي أصحابه الكرام، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه أحمد وأصحاب السنن، وقال الترمذي : حسن صحيح . ولمزيد فائدة راجع الفتويين: 37860 و 56852 . وعليه؛ فلا ينبغي فعل هذه الحركة لعدم الحاجة إليها ولمخالفتها هدي النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة