الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ترك شهوته نظراً لأنها محرمة، فإن الله يجزيه على فعل الواجب واجتناب المحرم، وسيعوضه خيراً منها إن شاء الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إ
نك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه
. رواه
أحمد
وصححه
الأرناؤوط والألباني
.
وأما إن كان ترك الشهوة المباحة تواضعا منه أو إيثاراً لغيره من المحتاجين، فإنه يعطيه الأجر بسب تواضعه أو بسبب إنفاقه مما يحب، وإيثاره المحتاج على نفسه، ففي الحديث:
من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها.
رواه
الترمذي
وحسنه
الألباني
.
وراجع الفتوى رقم:
48410
.
والله أعلم.