عام

من ترك شهوة لوجه الله تعالى ما جزاء ذلك؟

رقم الفتوى: 59145
دلالات الفتوى:# تواضعا# الله،# المحتاجين،# الأرناؤوط# والألباني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان ترك شهوته نظراً لأنها محرمة، فإن الله يجزيه على فعل الواجب واجتناب المحرم، وسيعوضه خيراً منها إن شاء الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إ نك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه . رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني . وأما إن كان ترك الشهوة المباحة تواضعا منه أو إيثاراً لغيره من المحتاجين، فإنه يعطيه الأجر بسب تواضعه أو بسبب إنفاقه مما يحب، وإيثاره المحتاج على نفسه، ففي الحديث: من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها. رواه الترمذي وحسنه الألباني . وراجع الفتوى رقم: 48410 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة