الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقطع الحمل مطلقا لغير عذر من مرض وغيره محرم؛ لما في ذلك من مصادمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم
. رواه
أحمد وأبو داود والنسائي
وصححه
العراقي
.
وعليه؛ فإن كان نذر هذه المرأة ألا تحمل مطلقا لغير عذر بل بسبب الخصام مع زوجها فهو نذر محرم يحرم عليها التسبب في الوفاء به؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
ومن نذر ان يعصيه فلا يعصه
. وما علقت على حصول ذلك النذر من صوم أو غيره يدخل في نذر اللجاج. وتراجع له الفتوى رقم:
1125
.
والله أعلم.