الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز تقديم مساعدة للمنكوبين من غير المسلمين، لأن الراجح من كلام أهل العلم جواز صدقة التطوع على الكافر، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
12798
، ولكن الأولى أن تخص المسلمين بتلك المساعدة نظرا لاحتياجهم أكثر في مختلف نواحي العالم.
إضافة إلى أن الثواب في ذلك أعظم، لقوله صلى الله عليه وسلم: لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه الترمذي في سننه. وراجع لمزيد فائدة الفتوى رقم:
22030
.
والله أعلم.