عام

أنا ـ ولله الحمد ـ كثيرا ما أذهب للحرم المكي الشريف، وأشاهد كثيرا من البدع: كالتبرك بمقام إبراهيم، فهؤلاء أقوم بنصحهم؛ لأنهم يقومون بذلك عن جهل، أما بعض الطوائف الذين يقومون بسب الصحابة ولعنهم، وعند تبليغي عنهم يردون علي بقوله تعالى ( لكم دينكم ولي دين )، أو هذا الشيء لاحول لنا فيه ولا قوة! فماذا أفعل؟ وهل علي وزر في تركهم!؟

رقم الفتوى: 58387
دلالات الفتوى:# تعالى# الصحابة# يقومون# الحمد# كثيرا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان حكم التبرك في الفتويين: 14693 ، 15830 . وكذلك بينا حكم من يسب الصحابة رضي الله عنهم في الفتاوى: 2429 ، 36106 ، 56164 . واعلم أنه ليس عليك أكثر مما ذكرت في السؤال لأنك نصحت وأبلغت المسؤولين، قال الله تعالى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ {الغاشية:21ـ 22}. وقال تعالى: إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ {الشورى: 48}. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم عن أبي سعيد ، ولمعرفة منهج أهل السنة في التعامل مع أهل البدع راجع الفتوى رقم: 14264 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة